فروقات الأسعار

يتم عرض أسعار الفوركس بصيغة فروقات أسعار العرض/ الطلب. فروقات الأسعار هي الفرق بين العرض والطلب. يخدم العرض والطلب الأسعار المماثلة للمنتجات المالية الأخرى. سعر العرض هو السعر الذي يستطيع المتداول من خلاله بيع زوج من العملات. سعر العرض أو سعر البيع لزوج العملة هو دائما السعر الأقل في السعر. أما سعر الطلب أو اشراء هو السعر الذي يستطيع المتداول من خلاله شراء زوج من العملات.

ويسمى الفرق بين العرض والطلب بفرق الأسعار "الفرق السعري" لا يوجد عادة أي عمولات إضافية من الوسيط أثناء التداول في سوق الفوركس، على الرغم من أننا نشهد تحركاً نحو التداول القائم على العمولة نظراً لتعاملات تنفيذ السوق.

النقاط

يتم قياس زيادات السوق بـ "النسبة المئوية في النقاط" أو النقاط كمصطلح مختصر. النقطة هي الرقم الأخير في قيمة زوج العملة (إذا كنت تتداول في سعر مكون من 4 أرقام) ؛ 1.3294، 115.13 إلخ. إن جميع أزواج العملات الأجنبية، باستثناء الين الياباني، تقيس النقطة من المركز العشري الرابع.

ماذا تعني تسعيرات الأسعار؟

قد تبدو قراءة سعر الفوركس مربكة بعض الشيء في البداية. مع ذلك، حاول تذكر شيئين بسيطين فقط:

  • العملة المدرجة الأولى هي العملة الأساسية
  • قيمة العملة الأساسية هي دائماً واحدة (1)

 

تسعير الجنيه الاسترليني عند 1.5000 يعني أن واحد جنيه إسترليني = 1.5000 دولار أمريكي. عندما يكون الجنيه الإسترليني هو الوحدة الأساسية ويرتفع سعر زوج العملات، يعني أن سعر الجنيه الإسترليني قد ارتفع، ما يعني أيضاً أن قيمة العملة الأخرى في الزوج (والتي تعرف عادة باسم عملة التسعير) قد انخفضت. باستخدام مثال GBPUSD المذكور أعلاه كمرجع، فإذا ارتفع الاسترليني/دولار أمريكي، من 1.5000 إلى 1.5100 (100 نقطة)، فإن الجنيه الإسترليني هو أقوى لأنه يشتري الآن دولارات أكثر من ذي قبل.

هناك أربعة أزواج عملات تتضمن الدولار الأمريكي حيث يكون الدولار الأمريكي ليس العملة الأساسية. هذه الاستثناءات هي الدولار الأسترالي (AUD) والجنيه الإسترليني (GBP) واليورو (EUR) والدولار النيوزيلندي (NZD). وإن تسعير مثلاً GBP/USD عند 1.7600 يعني أن الجنيه الاسترليني يساوي 1.7600 دولار أمريكي. إذا زاد سعر زوج العملات، تزداد قيمة العملة الأساسية مقارنةً بعملة التسعير. وعلى العكس، إذا انخفض سعر زوج العملات، فإن هذا يعني أن قيمة العملة الأساسية مقارنة بعملة التسعير قد ضعفت.

ما الذي يؤثر على السعر؟

تتأثر أسواق الفوركس والأسعار بشكل أساسي بتدفقات التداول والاستثمارات الدولية. كما يتأثر السعر، ولكن بدرجة أقل، بنفس العوامل التي تؤثر على أسواق الأسهم والسندات: الظروف الاقتصادية والسياسية، وخاصة أسعار الفائدة والتضخم والاستقرار السياسي، أو كما هو الحال غالباً، عدم الاستقرار السياسي. على الرغم من أن العوامل الاقتصادية لها تأثيرات طويلة المدى، إلا أن رد الفعل الفوري هو الذي يسبب تقلبات الأسعار اليومية، مما يجعل تداول الفوركس جذاباً جدًا للمتداولين خلال اليوم الواحد.

يمكن لتداول العملات أن يقدم للمستثمرين طبقة أخرى من التنوع. يمكن النظر إلى تداول العملات كوسيلة للحماية أو التحوط من التحركات المعاكسة في أسواق الأسهم والسندات، كما تؤثر هذه التحركات بالطبع على صناديق الاستثمار المشترك. يجب أن تضع في اعتبارك أن التداول في سوق العملات الأجنبية هو أحد أشكال التداول الأكثر خطورة، وينبغي عليك استثمار جزء صغير فقط من رأس مالك في هذه السوق.

tools